المواضيع الأخيرة
» عذاب القبر كذب و خرافه بالدليل القرآني .
الأربعاء أبريل 13, 2016 12:05 pm من طرف العملاق صخر wcw5464448

» تناقضات احاديث ما يسمى " الدجال " هل هو خرافه -
السبت ديسمبر 12, 2015 2:28 pm من طرف العملاق صخر wcw5464448

» " انواع الكائنات الفضائية " بالتفاصيل الدقيقة وفصائل كل جنس
الإثنين نوفمبر 30, 2015 4:39 am من طرف سيد الحقيقة

» خطير : المخطط الكارثي والقريب - فيديو " سلاح هارب في سبتمبر القادم"
الثلاثاء نوفمبر 24, 2015 3:34 am من طرف سيد الحقيقة

» الي اي مدى اختلفت البشرية عرقيا بالعالم الداخلي - اريد ان ابحث عنalien Different peoples هذا
الإثنين نوفمبر 23, 2015 4:55 am من طرف سيد الحقيقة

» سلسلة أسرار مخفية حقيقة جوف الأرض
الإثنين نوفمبر 23, 2015 4:52 am من طرف سيد الحقيقة

» بالفيديو.. شاهد الظاهرة الغامضة لاختفاء مياه "البحيرة المفقودة" كل ربيع ؟؟ من اين تاتي ومن اين تعود ؟؟ دون ادنى شك عندا انها مرتبطه بالعالم الداخلي
الإثنين نوفمبر 23, 2015 4:46 am من طرف سيد الحقيقة

» أطباق طائرة حول المسيح عيسى
الجمعة نوفمبر 20, 2015 6:10 pm من طرف تجويف الارض-EarthHollow

» هل مصطلح (( الملكيه الفكرية يعيق انتشار العلم )) وهل هو محرم ام مباح .. وكيف يكون ملكيه فكريه ؟؟ فكرة اردت ان اوصلها للعلماء العرب
الجمعة نوفمبر 20, 2015 6:01 pm من طرف تجويف الارض-EarthHollow


جاء ليشكر صديقته بعد موته بـ 9 ساعات

اذهب الى الأسفل

جاء ليشكر صديقته بعد موته بـ 9 ساعات

مُساهمة من طرف البيان الإمارتي في الأحد مايو 17, 2015 10:42 pm


جاء ليشكر صديقته بعد موته بـ 9 ساعات


الحوادث الخارقة للطبيعة كحالات العودة من الموت، والتخاطب مع الموتى والأرواح الشريرة والأشباح. ، مشاهدات حقيقية باعتراف مختصين، قد يختلف كثيرون حول تفسيرها وحقيقتها، ورغم تشكيك البعض واعتبارها ضرباً من الخيال والأوهام، إلا أن ذلك لا ينفي وجود ظواهر مخيفة ومرعبة، قد يقف العقل أو العلم عاجزاً عن تبريرها.



ومن هذه الحوادث الخارقة عرضت سي إن إن عربية واحدة منها، ورغم اختلافها إلا أن العامل المشترك فيها، وعلى حد قول من عايشوا مثل هذه التجارب :


إن الموتى يجتهدون لضمان وداع أحبتهم حتى بعد الوفاة كانت ليلة سبت شديدة البرودة، حين بدأت (نينا دي سانتو) إغلاق محل تمتلكه لتصفيف الشعر للجنسين في مدينة نيوجيرسي.. عندما شاهدته واقفا أمام الباب الأمامي الزجاجي للمحل.. إنه زبونها (مايكل)، ذو الصوت الهادئ، الذي تمر حياته الأسرية بمنعطف حرج عقب انفصاله عن زوجته وفوزها بحضانة طفليهما بعد معركة قضائية شرسة ، (دي سانتو) كانت دوما سنده القوي في محنته بالاستماع إلى معاناته وتقديم المشورة له ودعوته للخارج بغرض الترويح عنه.


وفتحت دي سانتو باب المحل لمايكل، الذي بدا مبتسم الوجهة، ووقف قرب المدخل وخاطبها قائلاً: " لن أبقى طويلاً.. أردت فقط المرور بالمحل لأقول لك شكراً على كل ما قمت به من أجلي."


تجاذبا الحدث قليلاً قبل أن يودعها وتغادر هي باتجاه منزلها، لتفاجأ صباح اليوم التالي، الأحد، بمكالمة هاتفية من إحدى موظفاتها، تبلغها بالعثورعلى جثة مايكل بعد انتحاره صباح يوم السبت، أي قبل 9 ساعات من تبادلهما الحديث بمدخل محلها.


وتقول دي سانتو، وهي تعود بذاكرتها للحادثة التي وقعت عام 2001: " كان أمرا غريباً للغاية.. مررت بحالة نكران.. كيف أقول لأي كان أنني شاهدت الرجل، وكما عرفته دائما، دخل المحل وتبادل معي الحديث.. لكنه كان ميتا؟؟ "


يطلق محققون على مثل هذه الحوادث تعبير "شبح الأزمة" وهي روح شخص توفي حديثا تزور شخصاً - لديها معه ارتباط عاطفي وثيق عادة - لغاية الوداع.. ورغم ما قد يثيره "التخاطر" أو هذه "اللقاءات" من رعب تقشعر له الأبدان، يجد آخرون تفسيراً عاطفياً لها على أنها تأكيد بالروابط بين الأحباء لا تندثر بالموت.


ويقول ستيف فولك، مؤلف كتاب: " Fringe-ology" يتناول حوادث خارقة، مثل التخاطر، ومطاردة الأشباح: " لا أدري ماذا نقول بشأن هذه القصص.. البعض يقولون بأنها دليل على الحياة بعد الموت.''


واختلفت تفسيرات العلم بشأن الظاهرة، فهناك نظرية تقول بأن الشخص ساعة احتضاره ينقل صورة هيئته لا إرادياً، عبر التخاطر - لأشخاص تربطهم به علاقة وطيدة.


وتابع (فولك) قائلا: "أحيانا تشعر فجأة بوجود شخص مقرب منك بجوارك لتكتشف لاحقا أنه كان يمر بأزمة في الوقت عينه."


كيف يتواصل أحباؤنا الموتى معنا ؟

هل سبق أن اتصل معك أحد من أعزائك الذين ماتوا ؟ يعتبر هذا النوع من الإتصال قديم قدم البشرية ذاتها إلا أنه لم ينل حظه من الدراسة المستفيضة إلا في عام 1988 عندما قام الزوجان السابقان بيل و جودي غوغينهايم بإجراء دراسة (مشروع) تحمل اسم اتصال ما بعد الموت ADC ، كانت تلك الدراسة الأولى من نوعها في ذلك الشأن وكشفت عن مدى إنتشار تلك الخبرات التي توصف عادة بالتجارب الروحانية بعد أن تم جمع 3300 تجربة عاشها الناس من بقاع متعددة من العالم حيث نوقشت بكل حرية وعقلية منفتحة.



أشكال الاتصال في ما بعد الموت
توصل بيل وجودي غوغينهايم إلى 12 صنفاً شائعاً من طرق الإتصال فيما بعد الموت بعد دراسة الآلاف من تجارب الناس في مناطق مختلفة من العالم وهي:

1- الشعور بوجود شيء

ماهذا أكثر الأنماط شيوعاً من الإتصال ولكن معظم الناس يتجاهلونه فيقنعون أنفسهم بأنهم يتوهمونه، ولكنه في الواقع يمثل شعوراً واضحاً بتواجده معك (أحد الأعزاء الذين فقدتهم) بالرغم من أنك لا تتمكن من رؤيته أو سماعه. ويبدأ ذلك الشعور عند أغلب الناس مباشرة بعد أيام أو أسابيع قليلة على موت أحد المقربين وقد يستشعر المرء بوجودهم معه لأشهر أو حتى لسنوات.

2- سماع صوت
يقر بعض الناس بأنهم سمعوا صوتاً خارجياً تماماً كأنه صوت أحد الأحياء يكلمهم. لكن أغلب حالات الإتصال تلك تنشأ من خلال التخاطر Telepathy ، فتسمع صوت قريبك أو صديقك في عقلك، وقد يكون الإتصال ثنائي الإتجاه (يتم عبر التخاطر حتماً)وفي بعض الحالات تكون على شكل محادثة كاملة.

3- الإحساس بلمسة

ربما تشعر بأن عزيزاً عليك لمسك بيده أو وضع ذراعه حول كتفك أو ظهرك ليرفع معنوياتك أو يبعث فيك الراحة، قد تشعر بتربيتة أو مداعبة أو حتى قبلة أو عناق.كل ذلك يمثل أشكالاً متنوعة للرعاية والعاطفة والحب.

4- شم رائحة

قد تشم رائحة عطر الكولونيا المفضلة التي كان يستخدمها صديقك أو قريبك المتوفى أو رائحة مستحضر ما بعد الحلاقة أو عبير العطر Perfume ، وكذلك قد تشم بعض الروائح الأخرى مثل الزهور أو الورود أو رائحة التبغ المفضل لديه أو رائحته الشخصية.

5- المشاهدة البصرية

يوجد أنواع مختلفة من تجارب المشاهدة البصرية يمكن أن نقسمها إلى صنفين رئيسيين وهما الرؤية الكاملة والرؤية الجزئية، كما تتراوح أشكال الظهور من سحابة غيمية شفافة إلى تجلي كامل قوي وبينهما العديد من الظهورات الوسيطة.قد ترى الرأس والكتف فقط أو قد تراه كاملاًً ، بعض الرؤى تحدث في غرفة النوم أو بالقرب من طرف السرير بينما الرؤى الأخرى تحدث داخل البيت أو خارجه وحتى في السيارة أو في الطائرة ، ومهما اختلف شكل الظهور أو مكانه إلا أنه يوحي بالحب والإطمئنان مع ابتسامة مشرقة بادية على محياه، وعادة ما يظهر من نحبهم ويحبوننا على ما يرام وبصحة جيدة (علامات الشفاء عليهم)بغض النظر عن السبب الذي أدى إلى موتهم. قد تترافق تلك الرؤى مع الإتصال الشفوي لكن ليس دائماً.

6- مشاهدة صور

ربما تشاهد صورة المتوفي الذي تحبه بشكل ثنائي البعد كالصورة المعلقة على الجدار، أو ثلاثية البعد (لها عمق) كصور الهولوغرام وكأنك تشاهد فيلماً صورته المتحركة معلقة في الهواء، تتكون تلك الصور بألوان مشعة ويمكنك أن تراها خارجياً بأعين مفتوحة أو داخلياً كصورة في ذهنك، وقد ينشأ هنا نوع من الإتصال غالباً ما يحدث أثناء التأمل.

7- تجربة حالة اليقظة

تحدث عندما تبدأ بالنوم أو عندما تستيقظ أو خلال جلسات التأمل أو الصلاة أي عندما يصدر دماغك إشعاعات من فئة ألفا. حيث من الممكن أن تترافق تلك الحالة مع حدوث أية شكل من أشكال الإتصال الذين سبق ذكرهم أو جميعهم، أي عندما تكون في حالة الوعي.

8- تجربة حالة النوم

تتسم حالة النوم بتجارب إتصال واضحة وقوية وملونة، فهي حقيقية أكثر من الأحلام ، وتجارب شائعة الحدوث، حيث يمكن أن تكون إتصالاً ثنائي الإتجاه أو إحادي الإتجاه، يتملكك الشعور عادة بأنه (أحد أحبائك المتوفين)بالقرب منك شخصياً، تزوره أو يزورك فعلياًً ، وتختلف تلك التجارب عن الأحلام الأخرى في كونها خالية من الرموز وغير مشتتة في الأحداث على عكس معظم الأحلام.

9- تجربة خارج الجسد

قد تحدث تلك الحالة عندما تكون نائماً أو في حالة تأمل ، تتسم بأنها تجربة دراماتيكية تشعر خلالها بأنك تركت جسدك و زرت إنساناً تحبه في مكان أو عالم آخر موجود فيه، تتصف تلك التجربة بأنها واضحة وقوية وحقيقية وبعض الناس يصفونها على أنها حقيقية أكثر من حياتنا نفسها، تترافق تلك الزيارة عادة بمحيط تملأه الأزهار والفراشات والأشجار الملونة والشجيرات والألوان البراقة والمظاهر المحببة الأخرى للطبيعة، ومليئة أيضاً بالسعادة والحب والمرح.

10- إتصالات هاتفية

قد تحدث عندما تكون نائماً أو مستيقظاً ، قد تسمع رنين الهاتف وعندما تجيبه سيعطيك حبيبك المتوفي رسالة قصيرة ، الإتصال ثنائي الإتجاه قد يكون ممكناً ، وصوته واضح عادة ولكن يبدو لك وكانه يأتي من بعيد جداً، فإن كنت مستيقظاً قد لا تتمكن من سماع صوت التون من السماعة والذي يعلن عادة انتهاء الإتصال الهاتفي.

11 - التجربة المادية

غالباً ما يتلقى الأشخاص الذين فقدوا أحبائهم عدداً من الإشارات المادية من موتاهم ، كأضواء تعمل وتتوقف من تلقاء نفسها أو تشغيل أجهزة تلفزيون أو راديو أو ستريو أو أية أجهزة ميكانيكية، أو صور أو أغراض تنتقل من مكان لآخر في المنزل.

12- التجربة الرمزية
يرغب الناس في كثير من الأحيان إلى مشاهدة رمز أو إشارة تدل على استمرار وجود أحبائهم المتوفين فيطلبونها من الله أو من القوة العظمى التي يعبدونها أوحتى من الشخص المتوفى نفسه. والعديد منهم يتلقى إشارات مع أنها تستغرق بعض الوقت لوصولها أحياناً، وقد يتجاهلها البعض ويحكم على أنها حدثت بالمصادفة. ومن الإشارات الشائعة ظهور الفراشات أو قوس قزح أو عدد من أنواع الحيوانات أو الطيور أو الزهور وأغراضاً جامدة مثل العملات النقدية و الصور.

هدف الاتصال والإشارات

وفقاُ للدراسة يعتقد بيل وجودي غوغينهايم أن هدف تلك الزيارات والإشارات الآتية من أحبائنا الذين ماتوا هو بعث الراحة والطمأنينة والأمل في أنفسنا سواء كنا أحد والديه أو شريكة حياته أو أبنائه وبناته أو أحفاده أو أحداً من أصدقائه..الخ. يريدون منا أن نعرف بأنهم مازالوا معنا وسنجتمع معهم عندما تأتي ساعة رحيلنا عن الحياة المادية على الأرض. سيكونون هناك لاستقبالنا خلال انتقالنا من عالمنا هذا إلى عالمهم، غالباً ما تحتوي رسائلهم (الشفوية وغير الشفوية)على العبارات التالية:
"أنا بخير...أنا بحالة جيدة، ..كل شيء على مايرام ...لا تقلق علي..لا تبكي من أجلي..دعني أرحل...أنا سعيد...كل شيئ سيكون على ما يرام..استمرفي حياتك ...ارجو أن تسامح ...شكراً لك ...سأكون دائماً هنا لأجلك ..أنا أارقبك ..سأراك مجدداً ...أحبك ..مع السلامة.."


- يصل بيل وجودي غوغينهايم إلى الإستناج التالي:"معظم تجارب الإتصال التي حدث للناس مع موتاهم كانت إيجابية ومبهجة ومشجعة وتخفف عنا الإكتئاب وتزودنا بالأمل وتسرع شفاءنا العاطفي والروحي. ولكن لسوء الحظ بتفاعل بعض الناس مع تلك التجارب بالخوف ، هذا لأنهم يجفلون لما حدث معهم فجأة، أو ربما لأنه لم يسبق لهم أن سمعوا بحدوثها لشخص آخر ، يعتقد هؤلاء الناس بأنهم سيخسرون عقولهم ويصبحون مجانين وبعض الناس يجدون صعوبة في التوفيق بين تجارب ما بعد الموت وبين معتقداتهم الدينية أو الفلسفية. إضافة لذلك لا يعيش كل الناس تجارب إتصال مماثلة ولا نعلم على وجه التحديد لماذا يستطيع بعض الموتى الإتصال وغيرهم لا يتمكن من فعل ذلك، ولكن يبدو أن حالات الخوف والغضب والإكتئاب الشديد المزمن يثبط من إمكانية حدوث هذا الإتصال.

نبذة عن المشروع

بدأ المشروع في عام 1988 وكان بحثاً معمقاً عن الإتصالات التي تحدث مع عالم ما بعد الموت وسمي إختصاراً بـ ADC أو After Death Communication ، وخلال البحث أجرى بيل وجودي غوغينهايم مقابلات مع 2000 شخص وجمعوا أكثر من 3300 تجربة لأشخاص اعتقدوا أن أحبائهم تواصلوا معهم من عالم القبر. جمعوا تلك التجارب في كتاب بعنوان تحية من السماء Hello from Heaven نشروه في أبريل من عام 1996 ، يعمل بيل غوغينهايم في مجلس المستشارين التابع الرابطة الدولية لدراسات اقتراب الموت IANDS ، وهو أيضاً عضو في رابطة ADEC المهتمة بتثقيف الجمهور حول الموت .أما جودي غوغينهايم فهي أيضاً عضو في ADEC ، تم عرض بحوث بيل وجودي على التلفزيون البرامج الإذاعية و نشرت في عدد كبير من الصحف والمجلات في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأوروبا. ومازالا يعملان على المشرع منذ عام 1988 ولديهم موقع على الإنترنت.


avatar
البيان الإمارتي
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جاء ليشكر صديقته بعد موته بـ 9 ساعات

مُساهمة من طرف ايزابيلا في الأحد مايو 24, 2015 10:51 am

قصة مؤثرة جدا. حتى بعض العلاقات قد تدوم حتى بعد الموت.
يسلمو على الموضوع
avatar
ايزابيلا

عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 23/05/2015
العمر : 24

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى