المواضيع الأخيرة
» عذاب القبر كذب و خرافه بالدليل القرآني .
الأربعاء أبريل 13, 2016 12:05 pm من طرف العملاق صخر wcw5464448

» تناقضات احاديث ما يسمى " الدجال " هل هو خرافه -
السبت ديسمبر 12, 2015 2:28 pm من طرف العملاق صخر wcw5464448

» " انواع الكائنات الفضائية " بالتفاصيل الدقيقة وفصائل كل جنس
الإثنين نوفمبر 30, 2015 4:39 am من طرف سيد الحقيقة

» خطير : المخطط الكارثي والقريب - فيديو " سلاح هارب في سبتمبر القادم"
الثلاثاء نوفمبر 24, 2015 3:34 am من طرف سيد الحقيقة

» الي اي مدى اختلفت البشرية عرقيا بالعالم الداخلي - اريد ان ابحث عنalien Different peoples هذا
الإثنين نوفمبر 23, 2015 4:55 am من طرف سيد الحقيقة

» سلسلة أسرار مخفية حقيقة جوف الأرض
الإثنين نوفمبر 23, 2015 4:52 am من طرف سيد الحقيقة

» بالفيديو.. شاهد الظاهرة الغامضة لاختفاء مياه "البحيرة المفقودة" كل ربيع ؟؟ من اين تاتي ومن اين تعود ؟؟ دون ادنى شك عندا انها مرتبطه بالعالم الداخلي
الإثنين نوفمبر 23, 2015 4:46 am من طرف سيد الحقيقة

» أطباق طائرة حول المسيح عيسى
الجمعة نوفمبر 20, 2015 6:10 pm من طرف تجويف الارض-EarthHollow

» هل مصطلح (( الملكيه الفكرية يعيق انتشار العلم )) وهل هو محرم ام مباح .. وكيف يكون ملكيه فكريه ؟؟ فكرة اردت ان اوصلها للعلماء العرب
الجمعة نوفمبر 20, 2015 6:01 pm من طرف تجويف الارض-EarthHollow


الجن يطير بالانس مقاطع وفديوات ... قضية انفيلد .. القضية التي أرعبت انجلترا

اذهب الى الأسفل

الجن يطير بالانس مقاطع وفديوات ... قضية انفيلد .. القضية التي أرعبت انجلترا

مُساهمة من طرف نهاوند في الإثنين مايو 11, 2015 11:24 am

الجن يطير بالانس مقاطع وفديوات ... قضية انفيلد .. القضية التي أرعبت انجلترا



لعل أي قضية من قضيا المس والتلبس لم تشعل جدلا وتجذب اهتماما واسعا كما فعلت قضية انفيلد , وذلك يرجع إلى كونها واحدة من القضايا النادرة التي تم توثيقها جيدا بالصوت والصورة وما زال أبطالها أحياء يرزقون .


كل شيء بدا من هذا المنزل المتواضع ..

القصة بدأت من منزل صغير مؤجر في ضاحية انفيلد اللندنية , وأبطالها امرأة مطلقة تدعى مارغريت هودجسون وأطفالها الأربعة , بيغي (12 عام) , جانيت (11 عام) , جوني (10 أعوام) , بيلي ( 7 أعوام) .

في إحدى الليالي من عام 1977 أرسلت الأم أطفالها للنوم مبكرا وجلست تتابع التلفاز لوحدها في غرفة الجلوس . بعد برهة سمعت ضوضاء قادمة من غرفة أبنتيها في الطابق الثاني , فصاحت تطالبهما بترك اللعب والخلود إلى النوم , لكن الضوضاء استمرت , فنهضت السيدة هودجسون وقد تملكها الغضب وصعدت إلى حجرة ابنتيها لتوبخهن على عدم النوم , لكن ما أن فتحت الباب حتى رأت الفتاتين جالستين بصمت في فراشهن وهن ينظرن برعب إلى خزانة الثياب الخشبية الثقيلة التي كانت قد تحركت من مكانها عند الجدار واستقرت في منتصف الحجرة , فتعجبت الأم من ذلك وقامت بدفع الخزانة ببطء حتى أعادتها لمكانها , لكن ما أن ابتعدت قليلا حتى تحركت الخزانة مجددا من تلقاء نفسها وعادت لتقف وسط الحجرة ! .. كان الأمر مرعبا , وراود الأم أحساس غريب بوجود شخص ما معهم في الحجرة .. شخص غير مرئي .. ثم سمعت ثلاث طرقات متوالية على الجدار , ساد بعدها صمت قصير , ثم عاد الطرق مجددا , لكن على جدار آخر ! .




الأم المرعوبة مما يجري أخذت أطفالها الأربعة وذهبت لبيت جارتها طلبا للنجدة , فأرسلت الجارة زوجها ليتحري الأمر , وكان هذا الزوج يدعى فيك , وهو رجلا ضخم قوي يعمل في مجال البناء , فدخل المنزل وراح يتفحص أرجاءه .. في البداية لم يلاحظ أي شيء خارج عن نطاق المألوف , ثم سمع طرقا على الجدار , فصعد إلى للطابق الثاني بحثا عن مصدر الصوت , ولشدة دهشته لاحقه الطرق إلى الأعلى .. بل كان يتبعه كظله أينما تجول في المنزل ! .. فأستبد الخوف بالرجل , إلا انه تشجع ونزل إلى القبو ظنا منه بأن مصدر الطرق ربما يكون عطلا في أنابيب المياه , لكن الأنابيب كانت سليمة , ومع هذا استمر الطرق . ففر الرجل عائدا إلى منزله .. وقد وصفت السيدة هودجسون رؤية جارها في تلك اللحظة قائلة : " لم أر في حياتي رجلا بهذه الضخامة مرعوبا بهذا الشكل " .


الكرسي تحرك من تلقاء نفسه ..

أخيرا قامت السيدة هودجسون باستدعاء الشرطة , فحضر شرطي وشرطية وفتشا المنزل طويلا بحثا عن مصدر الطرق على الجدران , لكن لم يعثرا على شيء , ثم فجأة صرخ أحد أبناء السيدة هدجسون مشيرا بيده نحو كرسي في غرفة الجلوس . الشرطية كارولين هيبز وصفت ما رأته في تلك اللحظة بما يلي : " كان هناك كرسي بجانب الأريكة , نظرت إليه ولاحظت بأنه يرتجف بقوة , ثم بدأ يتحرك من تلقاء نفسه حتى أستقر عند حائط المطبخ , لقد سار لمسافة 3 – 4 أقدام قبل أن يتوقف " . الشرطيان قاما بفحص الكرسي جيدا بحثا عن خيط أو خدعة ما .. لكنهما لم يجدا شيئا , فتملكهما الرعب وغادرا بسرعة بعد أن أخبرا السيدة هودجسون بأن ما يجري في منزلها ليس من اختصاص الشرطة .



في الأيام التالية زادت وتيرة الأحداث الغامضة في منزل السيدة هدجسون , وسرعان ما انتشرت الأخبار في الحي حتى وصلت إلى أسماع الصحافة , فحضر مراسلان من جريدة الديلي ميرور لتحري القضية , وقد وصف أحدهما تلك الزيارة قائلا : " كانت هناك فوضى عارمة .. الأشياء تطير في الهواء من تلقاء نفسها ! .. والناس يصرخون برعب " . وبعد نشر التقرير في الديلي ميرور تقاطر المراسلين على منزل العائلة , حتى أن هيئة الإذاعة البريطانية (BBC ) أرسلت فريقا قام بتسجيل صوت الطرق الغامض على الجدران , لكن عند عودتهم لمقر عملهم وجودا بأن الأجزاء المعدنية في أجهزتهم ألتوت بطرز غامض وجميع التسجيلات محيت .


موريس جروس أمضى مع الطفلة جانيت ..

بعد عدة أسابيع اتصلت السيدة هدجسون بجمعية البحوث الروحانية البريطانية أملا في أن يساعدوها , فقامت الجمعية بإرسال اثنان من محققيها هما موريس جروس وغاي ليون بلايفير , واللذان ألفا لاحقا كتابا عن تجربتها في أنفيلد . ومنذ اليوم الأول لهما مع العائلة شاهد المحققان أمورا في غاية الغرابة , المحقق موريس يقول بأنه شاهد مكعبات لعبة الليغو تطفو في الهواء , وحين امسك بواحدة منها كانت حارة , ورأى الأثاث يتحرك ويسير من تلقاء نفسه , وشاهد قميصا على الطاولة يرتفع سابحا في الهواء .

وسرعان ما أنتبه المحققان إلى أن معظم تلك الأحداث الغريبة كانت تتركز حول أبنتي السيدة هودجسون , خصوصا الابنة الصغرى جانيت , كان كل شيء يصاب بالجنون في حضورها , الأثاث يتحرك من تلقاء نفسه , الأشياء تطفو في الهواء , القضبان الحديدية تلتوي , أكواب الماء تمتلئ من تلقاء نفسها , الكتب تظهر وتختفي , التلفاز يعمل من تلقاء نفسه , الموقد الحجري الضخم ينقلع من الجدار ويتدحرج حتى منتصف الحجرة! .. كل شيء كان يدور حول جانيت .. وأقسم أهلها وبعض الجيران بأنهم شاهدوها تطير في حجرتها . ثم أخذت تدخل في حالة من اللاوعي تشبه الصرع , كانت خلالها تصبح في غاية القوة , حتى أنها دفعت مرة أحد الصحفيين فرمته في الهواء لمسافة أربعة أمتار .. وبدأت تتكلم بصوت أجش يخرج من فمها من دون أن تحرك شفتيها .. كان صوتا لرجل عجوز , متعب وفض .. وبظهور هذا الصوت أدرك المحققان بأنهما أمام حالة مس شيطاني , فأخذا يتحدثان مع الصوت , أو بالأحرى مع الكيان الذي تلبس بجسد جانيت , ويسجلان تلك الأحاديث على أسطوانات , وقد عرفا من خلال تلك المحادثات بأن صاحب الصوت هو عجوز يدعى بيل ويلكنز , عاش في المنزل منذ سنوات بعيدة , ومات وحيدا بجلطة في الدماغ , وقد وصف هو في إحدى محادثاته كيفية موته قائلا : " قبل أن أموت أصابني العمى وحدث لي نزيف في الرأس فشعرت بالنعاس ثم مت على الكرسي الموجود بجانب السلم في الطابق السفلي " .

العجيب هو أن جانيت كانت لا تتذكر أي شيء مما تقوله الروح على لسانها بعد خروجها من حالة اللاوعي أو التلبس , كأنها كانت مخدرة أو نائمة . وللتأكد من أن الفتاة لا تصطنع تغيير صوتها جعلها المحققان تشرب القليل من الماء وتحتفظ به في فمها خلال فترة تكلم الصوت على لسانها , وقاما أيضا باستشارة طبيب مختص بالحنجرة , فأخبرهما بأن احتمال أن تكون الفتاة تتصنع التكلم بهذا الصوت الغليظ من دون أن تحرك شفتيها يبدو مستحيلا , لأن ذلك سيؤدي حتما إلى تدمير حبالها الصوتية خلال دقائق معدودة . أما أغرب ما في الأمر فهو أن شخصا أتصل بالمحقق موريس بعد عدة شهور واخبره بأنه أبن السيد بيل ويلكنز , وبأن والده مات فعلا في منزل السيدة هدجسون قبل سنوات طويلة .


واحدة من الصور تظهر الروح وقد طرحت الفتاتين أرضا من فراشيهما .

خلال تلك الفترة قام المحققان أيضا بنصب كاميرات حساسة في حجرة جانيت , كانت هذه الكاميرات تعمل بشكل آلي في حالة حدوث أي حركة غريبة داخل الحجرة فتبدأ بالتقاط الصور بواقع صورة واحدة كل ربع ثانية . وبواسطة هذه الكاميرات تمكن المحققان من التقاط مجموعة صور حيرت وأرعبت الكثير من الناس في انجلترا آنذاك وتحولت بمرور الزمان إلى أيقونة لجميع حالات وقضايا التلبس والمس الشيطاني . فبعض تلك الصور أظهرت تحرك الأثاث والمفروشات من تلقاء نفسها في غرفة جانيت , وبعضها أظهرت جانيت وهي تطير في الهواء داخل حجرتها وقد ارتسمت على وجهها ملامح الرعب والفزع , كأنما هناك قوة خفية تحملها وتدور بها في أرجاء الحجرة .. قوة جبارة قالت عنها جانيت مرة في لقاء مع القناة الرابعة الانجليزية : " أنا كنت منقادة لقوة خفية لا احد يستطيع فهمها , أنا فعلا لا أحب التفكير فيها كثيرا , وغير واثقة من أنها كانت فعلا شريرة , كانت على الأرجح تود أن تصبح جزءا من عائلتنا .. لم تكن تريد أن تلحق الضرر بنا , كانت قد ماتت في المنزل وتريد أن تترك بسلام , الطريقة الوحيدة لها كي تتواصل مع الآخرين كانت عن طريقي وطريق شقيقتي " .

الأحداث الغريبة في منزل عائلة هودجسون استمرت لحوالي أربعة عشر شهرا وبدأت تهدأ بالتدريج ابتداء من خريف عام 1978 , كانت هناك أصوات وطرقات من حين لآخر , لكن ليس مثل الأول . ولم تعد جانيت تتعرض لنوبات المس ثم تزوجت مبكرا في سن السادسة عشر وغادرت المنزل . وبصورة عامة لم يكن المستقبل كريما مع عائلة هودجسون , فالابن جوني مات يافعا في سن الرابعة عشر جراء إصابته بمرض السرطان , وكذلك فقدت جانيت أبنها الذي مات خلال نومه في سن الثامنة عشر . أما الأم مارغريت هدجسون فقد عاشت في المنزل وحيدة بعد أن غادر أبنائها حتى فارقت الحياة عام 2003 .

بعد موت الأم مارغريت سكنت المنزل عائلة جديدة تتكون أيضا من أم وأربعة أطفال , لم يكونوا يعلمون شيئا عن تاريخ المنزل , ولم يطل الوقت على أطلت الأمور الغريبة برأسها من جديد , الأم قالت بأنها كانت تشعر بأن هناك من يراقبها باستمرار , وقال أطفالها بأنهم كثيرا ما كانوا يستيقظون في ساعة متأخرة من الليل على صوت أناس يتحدثون في الطابق الأرضي مع أن جميع من في المنزل كانوا نائمين . وقال أحد الأبناء أنه أستيقظ في إحدى الليالي ليشاهد رجلا مخيفا يقف فوق رأسه وينظر إليه بطريقة غريبة .. وكانت تلك الحادثة كافية لكي تلملم العائلة حقائبها وتغادر المنزل من غير عودة .

حد التسجيلات للصوت -بيل - .. التسجيل مخيف بعض الشيء لذا لا داعي لتشغيل الملف اذا كنت تخاف من هذه الامور .





فديوات تظهر وقائع حقيقي مثل هذه الحادثة ولاكن في اماكن متفركة من العالم







avatar
نهاوند
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الجن يطير بالانس مقاطع وفديوات ... قضية انفيلد .. القضية التي أرعبت انجلترا

مُساهمة من طرف انجليس في الأحد مايو 17, 2015 7:02 am

شكرا عالموضوع
بارك الله فيك
avatar
انجليس
المشرف العام
المشرف العام

عدد المساهمات : 215
تاريخ التسجيل : 16/03/2015
الموقع : مكهـ المكرمهـ

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ufos.ahlamontada.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى