المواضيع الأخيرة
» عذاب القبر كذب و خرافه بالدليل القرآني .
الأربعاء أبريل 13, 2016 12:05 pm من طرف العملاق صخر wcw5464448

» تناقضات احاديث ما يسمى " الدجال " هل هو خرافه -
السبت ديسمبر 12, 2015 2:28 pm من طرف العملاق صخر wcw5464448

» " انواع الكائنات الفضائية " بالتفاصيل الدقيقة وفصائل كل جنس
الإثنين نوفمبر 30, 2015 4:39 am من طرف سيد الحقيقة

» خطير : المخطط الكارثي والقريب - فيديو " سلاح هارب في سبتمبر القادم"
الثلاثاء نوفمبر 24, 2015 3:34 am من طرف سيد الحقيقة

» الي اي مدى اختلفت البشرية عرقيا بالعالم الداخلي - اريد ان ابحث عنalien Different peoples هذا
الإثنين نوفمبر 23, 2015 4:55 am من طرف سيد الحقيقة

» سلسلة أسرار مخفية حقيقة جوف الأرض
الإثنين نوفمبر 23, 2015 4:52 am من طرف سيد الحقيقة

» بالفيديو.. شاهد الظاهرة الغامضة لاختفاء مياه "البحيرة المفقودة" كل ربيع ؟؟ من اين تاتي ومن اين تعود ؟؟ دون ادنى شك عندا انها مرتبطه بالعالم الداخلي
الإثنين نوفمبر 23, 2015 4:46 am من طرف سيد الحقيقة

» أطباق طائرة حول المسيح عيسى
الجمعة نوفمبر 20, 2015 6:10 pm من طرف تجويف الارض-EarthHollow

» هل مصطلح (( الملكيه الفكرية يعيق انتشار العلم )) وهل هو محرم ام مباح .. وكيف يكون ملكيه فكريه ؟؟ فكرة اردت ان اوصلها للعلماء العرب
الجمعة نوفمبر 20, 2015 6:01 pm من طرف تجويف الارض-EarthHollow


Splendours of Mesopotamia - عجائب بلاد ما بين النهرين ( اهرامات العراق ) وأهرامات السعودية

اذهب الى الأسفل

Splendours of Mesopotamia - عجائب بلاد ما بين النهرين ( اهرامات العراق ) وأهرامات السعودية

مُساهمة من طرف الجيشم في الخميس أبريل 30, 2015 11:09 am

Splendours of Mesopotamia - عجائب بلاد ما بين النهرين


( اهرامات العراق )



الزقورة وجمعها الزقّورات لربما اسمهات الغريب اخفها سرها عن الناس والاولى تسميتها بالاهرام البابلية (الأهرام الرافديه) في بلاد ما بين النهرين وهي عباره عن معابد مدرجة كانت تبنى في سوريا والعراق ثم إيران ومن أشهر الزقورات عالمياً هي زقورة أور في العراق التراثيه قرب مدينة الناصرية حاليا (بمحافظة ذي قار) جنوب العراق ,و زقورة عقرقوف قرب بغداد. يذكر ان توجد 28 زقورة في العراق، وفي سوريا فيوجد عدد من الزقورات يمكن ان ترى الزقورة في سهل الغاب السوري في محافظة حماة بين مدينة إبلا الاثريه (العصر الفخاري والبرونزي) وافاميا (الهيلينيه - بيزنطية) في شمال غرب سورية وكذلك الزقورات في مدينة ماري الأثرية على الفرات الأوسط في سوريا ، وفي إيران يوجد 4 قورات اشهرها زقورة جغا زنبيل في خورستان الأهواز. بنيت الزقّورات في عصرالسومريين والاكاديين والبابليين والاشوريين في العراق وسوريا و قد عرفت زقورات متأخرة من أعمال التنقيب اثنتان منها مؤرختان من عصر حمورابي تقعان في ماري و كيش و في أور استعمل أور ناموتوس سلالة أور الثالثة (2113 - 2006 ق . م) كما بنى الكاشيون زقورة في دور كوريجا بالقرب من بغداد و أقام اوفتاش هوبان (1265 - 1245 ق.م) زقورة من طراز غير مألوف في شوجا زامبي جنوب السويس و هذه الزقورة كانت ساحة قاعدتها في الأصل مربعة و قد شيد كل من الآشوريين و الآكاديين أبراج معابد في عواصم مدنهم و قد شيد بيلاسر الأول زقورتين و في نفس ذلك الوقت بنيت زقورة في نمرود و قد داوم شلمنصر الثالث على العناية بترميمها و سرجون الثاني الذي زود الزقورة الموجودة في عاصمته الحديثة بمنحدرات صاعدة تلف حول الواجهة الخارجية بدلا من السلالم و قد أعاد الملك البابلي نابونيد بناء واجهة زقورة آور و زاد في ارتفاعها فجعلها سبعة مدرجات و قد كانت الزقورة عند السومريون مؤشرا أو درجا صاعدا إلى السماء .[1]





















توجد في السعودية هرم مثل هذه الاهام في الربع الخالي



صورة لمعبد وحضارة الفاو بالربع الخالي

ية الفاو الأثرية عاصمة مملكة كندة الأولى، على بعد حوالي 700 كم ‏جنوب غرب مدينة الرياض وحوالي 150 كم جنوب شرق الخماسين وبالتحديد في المنطقة التي يتداخل ويتقاطع فيها وادي الدواسر مع جبال طويق عند فوهة مجرى قناة تسمى «الفاو» والتي استمدت القرية اسمها الحديث منها تعريفاً وتمييزا لها عن باقي القرى المجاورة لها، وتشرف قرية الفاو على الحافة الشمالية الغربية للربع الخالي في المملكة العربية السعودية وتبعد قرابة 300 كم عن نجران، كانت تعرف بالعصور الغابرة باسم ذات كهل نسبة للإله العربي الشهير كهل، اتخذها الكنديون عاصمة لملكهم منذ القرن الرابع قبل الميلاد وحتى القرن الرابع للميلاد قبل أن يغادروها ويتخذوا من نجد مركزا لحكمهم.








لوحات لنمور وفهود واسود وغزلان كانت بتلك الحقبة تعيش بالربع الخالي





الدواسر ويتقاطع مع جبال طويق عند فوهة مجرى قناة تسمى بالفاو. بدأ الاهتمام بقرية (الفاو) كموقع آثاري في الأربعينات حينما أشار إليها بعض موظفي شركة أرامكو.ث م. في سنة 1372 ه/ 1952 م قام بزيارتها كل من: جاك ريكمانز، وكونزاك ريكمانز، وفيليب ليبنز وفيلبي، وفي سنة 1389 ه/ 1969 م زارها ألبرت جام موفدًا من قبل إدارة الآثار والمتاحف، حيث قام بدراسة مجموعةمن كتاباتها المنتشرة على سفح جبل طويق المطل على قرية (الفاو) من ناحية الشرق. وفي سنة 1387 ه/ 1967 م بدأ إهتمام جامعة الملك سعود ممثلة في جميعة التاريخ والآثار بقسم التاريخ، التي قامت برحلات إستطلاعية بدأت سنة 1391 ه/ 1971 م لدراسة الموقع علميًا وتحديد المنطقةالأثرية. ثم بدأت أعمال التنقيب في موقع قرية (الفاو) منذ عام 1392 ه/ 1972 م لثلاثة مواسم وبعد إنشاء قسم الآثار والمتاحف عام 1398 ه/ 1978 م أنتقل نشاط التنقيب إليه واستمر إلى سنة 1423 ه/ 2002 م. وكان التنقيب في قرية (الفاو) منذ البداية وحتى الموسم العشرين 1415 ه/ 1995 م تحت إشراف الاستاذ الدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصاري. أشارت الكتابات العربية الجنوبية إلى قرية (الفاو) وسمتها «قرية ذات كهل » وكهل هو معبود قرية الرئيسي. كما تذكر الكتابات العربية الجنوبية أن ملوك سبأ وذي ريدان قد غزوها أكثر من مرة. وهذا يظهر بوضوح في النصوص (جام 576 ، 635 ، 660 ، 665 ) و (ريكمانز 509)، وتتراوح تواريخ هذه الكتابات بين نهاية القرن الرابع ق. م وأوائل القرن الرابع الميلادي. وقد وُصفت قرية (الفاو) من قبل سكانها في كتاباتهم بالجنة (ج ن ت ن) وبقرية طلو (ق ر ي ت/ ط ل و) بمعنى المدينة الحمراء

عرش في قريه الفاو




تنحصر أهمية قرية (الفاو) في موقعها الهام على الطريق التجاري. فقد أظهرت أعمال التنقيب معلومات هامة حول تطور المدينة حيث تبين أنها نمت تدريجيًا من نقطة عبور للقوافل إلى محطة تجارية هامة على الطريق التجاري الممتد من جنوب الجزيرة العربية والمتجهة شمال شرق إلى الخليج العربي وبلاد الرافدين وشمال غرب إلى الحجاز وبلاد الشام إلى أن أصبحت مركزًا اقتصاديًا ودينيًا وسياسيًا وثقافيًا في وسط الجزيرة العربية وحاضرة قوية لدولة كندة في مراحلها الأولى. وعُثر في قرية (الفاو) على عدد كبير من آبار المياه يزيد على مائة وعشرين بئرًا كما أنها تقع على واد يفيض بين فترة وأخرى، واهتم سكان قرية (الفاو) بالزراعة اهتمامًا كبيرًا، فقد حفروا الآبار وشقوا القنوات السطحية التي تجلب المياه إلى داخل المدينة فزرعوا النخيل والكروم وبعض أنواع اللبان والحبوب. كما استعملوا جذوع الأشجار والنخيل في تسقيف منازلهم والأخشاب المحلية والمستوردة لأبوابهم ونوافذهم وأدواتهم المختلفة كالأمشاط وغيرها. كما اهتموا بالثروة الحيوانية كالجمال والأبقار والماعز والضأن والغزلان والوعول. واستغلوا الأسمدة الحيوانية في زراعتهم. كانت قرية (الفاو) مدينة غير مسورة حيث لم يعثر لها حتى الآن على سور أو ما يدل على وجود سور لها. وهذا يعني أن هذه المدينة ذات الموقع الاستراتيجي الهام كانت مدينة تجارية مفتوحة للقوافل التجارية الآتية من الممالك العربية المختلفة، فهي محمية طبيعيًا حيث تشكل المظاهر الجغرافية المحيطة بها وقاية طبيعية لها كجبل طويق من الشرق. إلى جانب أن سكان قرية (الفاو) بنوا بوابات في الجهات الشمالية والغربية والجنوبية. وقد استخدم سكان قرية (الفاو) في حروبهم الخيل كما يظهر في اللوحات الجدارية وبعض التماثيل النحاسية، وفي دفاعهم استخدموا الرماح والنبال والسيوف. استعمل سكان قرية (الفاو) في بناء مدينتهم اللبن المربع والمستطيل. كما استعملوا الحجر المنقور والمصقول في الأسس وبناء المقابر. واستخدموا الجبس المخلوط بالرمل والرماد في تبليط الجدران الداخلية للمباني. ودعموا مبانيهم بالأبراج المربعة والمستطيلة
(د. عبدالرحمن الطيب الأنصاري)

قطع اثية من قرية الفاو







لقد عرفوا الخزف والجص لتزيين قصورهم في تلك الايام



avatar
الجيشم
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى