المواضيع الأخيرة
» عذاب القبر كذب و خرافه بالدليل القرآني .
الأربعاء أبريل 13, 2016 12:05 pm من طرف العملاق صخر wcw5464448

» تناقضات احاديث ما يسمى " الدجال " هل هو خرافه -
السبت ديسمبر 12, 2015 2:28 pm من طرف العملاق صخر wcw5464448

» " انواع الكائنات الفضائية " بالتفاصيل الدقيقة وفصائل كل جنس
الإثنين نوفمبر 30, 2015 4:39 am من طرف سيد الحقيقة

» خطير : المخطط الكارثي والقريب - فيديو " سلاح هارب في سبتمبر القادم"
الثلاثاء نوفمبر 24, 2015 3:34 am من طرف سيد الحقيقة

» الي اي مدى اختلفت البشرية عرقيا بالعالم الداخلي - اريد ان ابحث عنalien Different peoples هذا
الإثنين نوفمبر 23, 2015 4:55 am من طرف سيد الحقيقة

» سلسلة أسرار مخفية حقيقة جوف الأرض
الإثنين نوفمبر 23, 2015 4:52 am من طرف سيد الحقيقة

» بالفيديو.. شاهد الظاهرة الغامضة لاختفاء مياه "البحيرة المفقودة" كل ربيع ؟؟ من اين تاتي ومن اين تعود ؟؟ دون ادنى شك عندا انها مرتبطه بالعالم الداخلي
الإثنين نوفمبر 23, 2015 4:46 am من طرف سيد الحقيقة

» أطباق طائرة حول المسيح عيسى
الجمعة نوفمبر 20, 2015 6:10 pm من طرف تجويف الارض-EarthHollow

» هل مصطلح (( الملكيه الفكرية يعيق انتشار العلم )) وهل هو محرم ام مباح .. وكيف يكون ملكيه فكريه ؟؟ فكرة اردت ان اوصلها للعلماء العرب
الجمعة نوفمبر 20, 2015 6:01 pm من طرف تجويف الارض-EarthHollow


ما قصة النقش في معبد دندرة ؟ على عرف الفراعنة المصباح الكهربائي!!

اذهب الى الأسفل

ما قصة النقش في معبد دندرة ؟ على عرف الفراعنة المصباح الكهربائي!!

مُساهمة من طرف ادد بن شداد بن عاد في الجمعة أبريل 17, 2015 9:30 pm

ما قصة النقش في معبد دندرة ؟ على عرف الفراعنة المصباح الكهربائي!!

ربما يبدو عنوان هذه المقال مثيرا للدهشة و الاستغراب , مصباح كهربائي في مصر القديمة قبل آلاف السنين ؟ ‏هل هذه خرافة مثل تلك التي تروج لها أفلام الخيال العلمي ؟ ربما تكون كذلك عزيزي القارئ , لكن دعني أسألك ‏سؤالا بسيطا , هل كان العلماء الماديين و المنطقيين سيصدقون بوجود الأهرام لو كانت قد اختفت و لم يبق لها ‏اثر؟ كلا بالطبع , بل كانوا سيضحكون و يعتبروها مجرد خرافة قديمة , فكيف يمكن للإنسان القديم بعتلات ‏خشبية بسيطة تشييد هكذا بناء !؟ لكن الأهرام حقيقة ماثلة لعيان و لا يمكن إنكارها و هي تنتصب في مكانها منذ ‏آلاف السنين , لذلك يؤمن البعض ان الحضارات القديمة تخفي في جعبتها الكثير من الأسرار و الألغاز و ان ‏القدماء لم يكونوا متخلفين بالدرجة التي نتصورهم بها اليوم.‏

كيف كان الفراعنة يزينون و ينقشون الغرف المظلمة داخل الاهرام و المعابد



على بعد 665 كم إلى الجنوب من القاهرة تقع خرائب دندره التي كانت يوما ما إحدى المدن المقدسة لدى المصريين , و هي تتكون من عدة معابد و أبنية دينية تنتشر على مساحة 40000 متر مربع بالقرب من ضفاف النيل و قد توالى على إنشائها و تعميرها فراعنة مصر منذ الألف الثالث قبل الميلاد و حتى زمن الاحتلال الروماني حيث بدء المصريون يعتنقون المسيحية و أخذت عبادة الأوثان تنحسر تدريجيا , و العمارة الأخيرة التي تنتصب في المكان اليوم تعود إلى زمن اخر فرعون مصري و هو نخت انبو الثاني (1) مع بعض الإضافات في زمن البطالسة و بداية الحكم الروماني , و البناء الرئيسي في المدينة المقدسة هو معبد ضخم مخصص لعبادة الآلهة حتحور (Hathor ) ربة الأمومة و الحب الأنثوي لدى المصريين القدماء , و يتكون المعبد من عدة قاعات كبيرة مع بعض المزارات و المقامات المرفقة و عدد من السراديب الصغيرة الموزعة أسفل البناء , و البناء على العموم لا يختلف كثيرا من حيث التصميم عن بقية الآثار الفرعونية التي تتميز بعظمة البناء و أبهته و نقوشه الجميلة , لكن في احد السراديب الموجودة أسفل المعبد هناك نقش استثنائي جالب للاهتمام , الناظر إلى تفاصيله بشيء من التمحيص و التدقيق سيميز بسهولة شيئا شاهده كثيرا في حياته , مصباح كهربائي!!.

في النقش , الذي تتكرر تفاصيله على الجدار أكثر من مرة , ينتصب رجل ضخم الجثة حاملا بيده شيئا أشبه ما يكون بغطاء زجاجي كمثري الشكل و في داخله هناك نقش لأفعى طويلة متوجة , و الشكل في مجمله يشبه مصباحا كهربائيا حديثا و هو متصل من الأسفل بقاعدة صغيره على شكل وردة اللوتس (الزنبق) موصولة عن طريق سلك طويل بجسم مربع الشكل يبدو كأنه بطارية يجلس عليه شخص يرمز لآله الهواء و هناك ثلاثة أشخاص يجلسون تحت نقش المصباح إضافة الى قرد كبير يحمل سكينين في الجهة المقابلة له.
الكتابة الهيروغليفية الموجودة مع النقش تتحدث عن طقوس الاحتفالات برأس السنة المصرية القديمة , و هو ما جعل البعض يفسرون النقش على انه صورة لكاهن مصري يقدم عرضا بالمصباح الكهربائي من اجل المحتفلين بالمناسبة , و ان القرد الحامل للسكاكين هو علامة تحذيرية من خطر الصعقة الكهربائية التي قد تحدث بسبب الإمساك بالمصباح و أسلاكه , و مؤيدو هذه النظرية يجدون في النقش تفسيرا للغز طالما حير العلماء حول الطريقة التي زين و نقش الفراعنة بها جدران الغرف و القاعات الموجودة داخل الأهرامات او تحت المعابد الحجرية الضخمة حيث الظلام الدامس و الهواء المحبوس , فرغم جمالية و روعة النقوش الجدارية و ألوانها الزاهية الا ان العلماء لم يجدوا أي اثر للسخام (2) الناتج عن المشاعل النارية داخل الغرف التي تزدان بتلك النقوش , و هو ما يثير تساؤلا حول كيفية رسم الفنان المصري القديم لتلك النقوش؟!.

و مع ان العلماء لم يتفقوا , و يبدو أنهم لن يتفقوا أبدا , حول كيفية بناء الفراعنة للأهرام و المعابد الأخرى الضخمة , الا أن البعض منهم يعتقد ان الفنان المصري القديم كان ينقش الصخور المكونة لجدران الغرف الداخلية تحت نور الشمس قبل ان يتم تغطيتها و البناء فوقها , و هناك من يعتقد ان الفراعنة كانوا ينيرون الغرف الداخلية عن طريق عكس أشعة الشمس على مجموعة من المرايا , بينما يذهب آخرون , و هذه هي النظرية الاكثر قبولا , الى ان المصريين كانوا يستعملون زيت الزيتون كوقود لمصابيحهم لأنه نظيف عند الاحتراق إلى درجة انه لا يترك أي اثر للسخام الا ان مشكلته الوحيدة هي انه مثل وسائل الإنارة الأخرى المعتمدة على الاحتراق يحتاج الى الهواء للاشتعال و هي مشكلة يمكننا ان نتخيل صعوبتها عندما نعلم ان المصريين كانوا يعلمون تحت مئات الأطنان من الصخر و في ممرات ضيقة بدون نوافذ.
اغلب العلماء اليوم يتفقون بأن النقش في سرداب معبد حتحور لا يصور مصباحا كهربائيا و انه مجرد رموز مصرية قديمة تصور الآلهة و بعض الرموز الفرعونية المقدسة و انه لم يكتشف أي مصباح كهربائي قديم داخل الآثار الفرعونية و لا يوجد ابدا ما يدل على ان الفراعنة عرفوا أي شيء عن الكهرباء و تطبيقاتها , حالهم في ذلك حال جميع الأمم القديمة.
الا ان هناك بعض المؤيدين لنظرية المصباح الذين لازالوا يصرون على أن الحضارة الفرعونية لا تتشابه مع غيرها من الحضارات و ان الإنسان القديم لم يكن متخلفا إلى هذه الدرجة التي تصورها الكتب و المناهج المدرسية الحديثة فهناك آثار قديمة تثير الحيرة و الاستغراب مثل الأهرامات , كما ان هناك آثار تدل على معرفة القدماء بالكهرباء مثل بطارية بغداد (3) , و يذهب البعض الى ابعد من ذلك فيحتج بنظرية الصحون الطائرة و حضارة اطلانتس الضائعة و علاقة الفراعنة مع مخلوقات فضائية متطورة اتصلت بأهل الأرض في العصور القديمة.



1- الفرعون الأخير : اخر فراعنة السلالة الثلاثين و اخر فرعون مصري , حاول ما امكنه المحافظة على استقلال مصر الا انه فشل في ذلك و هرب الى النوبة ليموت هناك بعد ان أطاحت به جحافل الفرس الاخمينيين في القرن الرابع قبل الميلاد , و يذهب البعض الى اعتباره اخر حاكم وطني مصري حتى زمان جمال عبد الناصر! فعلى مر أكثر من ألفين عام كان اغلب الأشخاص الذين تعاقبوا على حكم البلاد ليسوا مصري الأصل.

2- هناك آثار للسخام داخل الأهرام و المعابد المصرية القديمة لكن اغلب علماء المصريات يجمعون على أنها تعود لعصور لاحقة للفراعنة , للصوص المقابر و لسياح و زائرين و منقبين , فعلى سبيل المثال أشهر من حاول فك سر الهرم الأكبر في العصور الوسطى هو الخليفة المأمون العباسي و قد قام رجاله من المنقبين العرب آنذاك بالحفر و نجحوا بالدخول إلى الهرم بعد جهد كبير لكنهم يئسوا من إيجاد غرفة الفرعون فتركوا المحاولة و قصتهم ليست محل بحثنا هنا لكننا ذكرناها كمثال على عشرات و ربما مئات المحاولات من هذه النوع عبر آلاف السنين , و جميع هؤلاء الذين حاولوا إزعاج الفراعنة في قبورهم كانوا يحملون المشاعل النارية.

3- بطارية بغداد : وعاء فخاري وجد قرب بغداد عام 1936 يعود الى القرن الأول بعد الميلاد و يتشابه تكوينه مع البطاريات الجافة الحديثة , يعتقد العلماء بأنه كان يستعمل لتوليد شحنة كهربائية بسيطة تستعمل لطلي المصوغات الفضية بطبقة رقيقة من الذهب , و هناك من يشكك في استعمال الوعاء و قدرته على توليد الكهرباء.

هذه القصة نشرت لأول مرة بالعربية في موقع مملكة الخوف بتاريخ

منقول
avatar
ادد بن شداد بن عاد
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما قصة النقش في معبد دندرة ؟ على عرف الفراعنة المصباح الكهربائي!!

مُساهمة من طرف H جنحائيل H في الخميس أبريل 30, 2015 11:38 am

afro

مشكوووووووور على الموضوع الرائع
تشكر على الموضوع زميلي ادد بن شداد
تقبل مني هذه الاثراء



هذه صورة النقش

تفاصيل احد المصابيح الكهربية في معبد دندرة
1- الكاهن 2- غاز مؤين 3- الشحنة الكهربية يرمز لها بالأفعى الكهربائية 4- القابس على شكل لوتس 5- الكابل 6- عازل على رمز اله الهواء "هيه" 7- جالب للطاقة على شكل عامود دجد 8- جالب النور تحوت مع موصلات كرمز للتوصيل 9- رمز تكرر للتيار مذكور انه القوى السارية 10- رمز مزدوج لعكس القطبية 11- رمز حافظ الطاقة ويمثل المولد الالكتروستاتيكي










ربما لما لا





ربما كان العالم القديم متطور تكلوجيا ولاكن لم تسلط عليه الضوء الاعلامي لكي ينتشر عالميا في وقتهم السحيق ربما هنالك مخترعات غريبة في العالم القديم لنحصص هذا الموضوع لذالك


اليوم موضوعي عن غرائب أو عجائب تخص حضارتي مصر والعراق في العصور القبل الميلادية..فالى جانب الأهرامات في الجيزة وحدائق بابل المعلقة..توجد أربعة عجائب من بين عجائب كثيرة في حضارتي مصر والعراق..مع العلم توجد عجائب في حضارات قديمة في العالم القديم مثل حضارات أمريكا الجنوبية والهند والصين لكنني سأكتفي بمصر وبلاد الرافدين.

سوف أقدم أعجوبتان لكل حضارة من حضارتي مصر وبلاد الرافدين..

أعجوبتا العراق:


1- بطارية بغداد.

2- اللوح السومري المرسوم عليه كوكب من المجموعة الشمسية لم يكتشف بعد..!

أعجوبتا مصر :

1- مصباح الطاقة المصري.

2- اللوح المصري المرسوم عليه طائرات ومركبات من القرن الحادي والعشرين ميلاديا..!

بطارية بغداد


بطارية مولدة للكهرباء عمرها أكثر من 2000 سنة..وجدت بين آثار قرية تعود للدولة الباراثية في العراق والقرية تسمى (خوجوت رابو) بالقرب من العاصمة العراقية بغداد.

البطارية الفخارية تتكون من سدادة اسفلت و قضيب معدني من حديد و اسطوانة نحاسية..وكانت البطارية مملوءة بسائل مجهول..لكن ان أردت توليد الكهرباء فعليك بمليء البطارية بسائل حمضي.

السؤال المحير هنا..مالغرض من هذه البطارية؟ ولماذا أخترع سكان بلاد الرافدين هذه البطارية؟ وكيف أختفت أو ضاعت ولم تنتشر الى سكان بقاع الأرض..؟



اللوح السومري



كما ترون باللوح السومري يوجد عليه رسمة للمجموعة الشمسية ..وكوكب لم يكتشف حتى يومنا هذا (آسف على عدم التحديد بالصورة) أسمه (نيبيرو) حسب ترجمة اللغة المسمارية..ويشير اليه العلماء بكوكب "اكس" X ويقصدون بكوكب افتراضي..وموقع هذا الكوكب المجهول خلف "بلوتو" حسبما ذكر السومريون باللوح و الذي يعتقد انه سيتسبب في هلاك البشرية وطلوع الشمس من غربها حسب عدة تقارير من NASA .

السؤال المحير هنا..كيف عرف قوم السومريون القوم الذين عاشوا قبل ستة آلاف عام بهذا الكوكب؟

الاجابة ربما تكون بسبب أنهم أوائل مؤسسي علم الفلك وبراعتهم به..

_________________________________________


مصباح الطاقة المصري:




بما أن كمية الأوكسجين داخل الأهرامات قليلة ولا تساعد على اشتعال النار..اضطر الفراعنة الى اختراع تقنية المصباح الكهربائي للاضاءة داخل الاهرامات.

وجدوا منقبون الآثار على رسومات على حوائط مباني مصرية قديمة توضح كيفية عمل والتخطيط لهذا المصباح الكهربائي الذي يعد أول مصباح كهربائي أكتشف في العالم على يد المصريون..وحاله حال بطارية بغداد فقد اعيد اكتشافه على يد الأوروبيون لاحقا بآلاف السنين.

_________________________________________


اللوح المصري


يعد من أكثر الألواح التي حيرت علماء الأرض..يرجع هذا اللوح الى عهد المملكة الحديثة في عهد الحضارة الفرعونية وعمر هذا اللوح 3000 سنة..ووجد هذا اللوح في معبد يقع على بعد عدة مئات الاميال جنوب القاهرة.

دققوا النظر في اللوح ستجدون مروحة و غواصة و مركبة برمائية والمركبة القبل الاخيرة يعتقد انها منطاد حديث..الا ان هذه المركبة شبيهة بمركبة فضائية .

السؤال المحير هنا..كيف عرفوا كل هذا؟ الفراعنة حضارة متقدمة ولكن تكنولوجياتهم غير تكنولوجياتنا في القرن الواحد والعشرين..فكيف؟؟؟



avatar
H جنحائيل H
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما قصة النقش في معبد دندرة ؟ على عرف الفراعنة المصباح الكهربائي!!

مُساهمة من طرف نوراسيل بنت اخيل في الجمعة مايو 01, 2015 10:52 pm


سبحان الله العظيم اظن ان العالم القديم كان متطور جدا

اليكم هاذا الاثراء للموضوع مع شكري لصاحبه

هل كان القدماء يستعملون الحاسبة؟!!



هاز غريب يكتشفه العلماء وسط حطام سفينة رومانية قديمة غارقة قرب احدى الجزر اليونانية ، جهاز سيقلب جميع المفاهيم التي تصورها علماء التاريخ و الباحثون عن العالم القديم و يثير الكثير من التساؤلات و علامات الاستفهام ، تعال معي عزيزي القارئ للتعرف على احد الالغاز الذي عجز العلماء عن التوصل الى حل لها ، لغز جهاز "الكمبيوتر" الاغريقي الذي عمره 2150 سنة !!!

جهاز يشبه الحاسبة مع فارق بسيط و هو ان عمره 2150 عام !!




الى اليمين جزء من القطعة الاثرية للجهاز الاغريقي (Antikythera Mechanism) و الى اليسار الجهاز كما اعاد العلماء بناءه بشكل مقارب للشكل الاصلي

قصتنا لهذا اليوم بدأت في عام 1900 م حينما كان "الياس ستادياتوس" اليوناني يقوم بعمله اليومي و الروتيني في الغطس الى قاع البحر لجمع الاسفنج ، في ذلك اليوم لم يحالف الحظ الياس في الحصول على الكثير من الاسفنج لذلك قرر ان يجرب حظه في مكان جديد لم يسبق له الغطس فيه و قد كان لقرار هذا الصياد اليوناني البسيط الاثر الاكبر في اماطة اللثام عن احد الالغاز التاريخية التي حيرت علماء التاريخ و الباحثين لقرن من الزمن ، فقد شاء القدر ان يكتشف صياد الاسفنج هذا حطام سفينة اغريقية قديمة على عمق اكثر من 200 قدم تحت سطح الماء ، سفينة احتفظت في جوفها و لمدة الفين عام على الكثير من الكنوز الفنية و التاريخية التي اعطت للعالم صورة واضحة عن مدى الازدهار و الرقي الذي بلغته الحضارة الاغريقية في تلك الفترة من التاريخ و قد قام الباحثون بنقل تلك الكنوز الى اثينا لغرض تنظيفها و دراستها.
في عام 1902م كان احد الباحثين يعكف على دراسة قطع الكنز عندما اثارت انتباهه قطعة متأكلة من المعدن وجدت مع الحطام ، كانت عبارة عن دولاب مسنن كذلك المستعمل في المكائن الحديثة و بمزيد من التدقيق اكتشف الباحث بأنه جزء من جهاز ما و انه مرتبط بمجموعة اخرى من الدواليب المسننة المختلفة الاحجام و المشابهة نوعا ما للدواليب الصغيرة الموجودة داخل الساعة ، لقد جلب هذا الاكتشاف اهتمام العلماء و قاموا بمزيد من الابحاث و الدراسة و توصلوا الى نتيجة كانت عبارة عن صدمة حقيقية قلبت رأسا على عقب جميع المفاهيم التاريخية عن مدى التقدم التقني و العلمي الذي كان سائدا في العالم القديم ، فقد توصل الباحثون الى ان الدولاب المسنن هو جزء من جهاز حاسبة آلي يقوم بحساب مواقع الشمس و القمر و الافلاك و البروج في فترة معينة من الزمن تحددها المعلومات التي يقوم مستعمل الجهاز بأدخالها عن طريق عتلة معينة ، اي انه يقوم بنفس عمل اجهزة الكمبيوتر المبسطة و لكن مع فرق واحد غريب و محير و هو ان الجهاز عمره 2150 عام !!!
في الحقيقة ان هذا الجهاز اثار الكثير من التساؤلات و غير العديد من المفاهيم المتعلقة بالتطور العلمي للبشرية ، بل ان البعض من الباحثين ذهب بخياله بعيدا ليثير نضريات قديمة عن وجود حضارة متطورة في جزء من البحر الابيض المتوسط تدمرت و اختفت في ضروف غامضة تاركة خلفها مجموعة من الاثار التي يقف العلماء عاجزين عن معرفة اسرارها ، فمثلا حتى بدايات القرن العشرين لم يكن العلماء يظنون ان القدماء عرفوا الية استعمال الدواليب المسننة لصنع الاجهزة المعقدة (استعملت فقط في مجالات بسيطة مثل دواليب الماء في السواقي و الانهر) و ان هذه التقنية ظهرت في القرن الثامن عشر و لم يكن احد يتخيل وجود جهاز كهذا في العالم القديم الا في روايات الخيال العلمي ، الغريب ان الجهاز كان يعطي نتائج حسابية مذهلة و يستخدم عدة تقاويم زمنية لأعطاء نتائج دقيقة فعلى سبيل المثال فأن عدد ايام السنة في هذا الجهاز هو 365.25 يوما اي انه عرف السنة الكبيسة و هو امر لم تعرفه التقاويم القديمة الا عند ظهور التقويم الرومي او اليولياني سنة 46 قبل الميلاد و الذي استغرق تطويره قرنا كاملا ليحصل على نتائج دقيقة اي ان الجهاز قد سبقه بما يقارب الثلثمائة سنة ، و كما ان التقنية نفسها تثير الاستغراب فالجهاز يعطي مجموعة دقيقة من المعلومات عن طريق تحريك 30 الى 72 دولابا مسننا متشابكة مع بعضها بطريقة لطيفة و دقيقة و هو امر لم يعرف له العالم مثيلا حتى القرن الثامن عشر ، كيف توصل القدماء في عام 150 قبل الميلاد الى صنع جهاز كهذا ؟ سؤال محير لازال العلماء لا يعلمون على وجه الدقة جوابه ، بعض العلماء يرون ان الجهاز هو خلاصة لعلوم القدماء و ان العالم القديم لم يكن متخلفا و بدائيا بصورة مطلقة كما يتخيله البعض بل ان هناك العديد من الحضارات التي عرفت رقيا و تطورا كبيرا مثل الحضارة الفرعونية و البابلية و الاغريقية و الصينية ، فالهندسة المصرية و علم التنجيم و الرياضيات البابلي و النضريات العلمية و الفلسفية الاغريقية و التقنيات العلمية الصينية كلها تؤكد ان القدماء وصلوا في زمن ما الى تقدم و رقي كبير، و في كتب التاريخ القديم وجد العلماء اشارة الى جهاز مشابه صنعه العالم اليوناني العبقري ارخميدس الذي درس في الاسكندرية و نبغ في علم الهندسة و الرياضيات و رغم ان جهاز ارخميدس هذا لم يصل الى ايدي العلماء ابدا و كان الكثيرين يظنون انه مجرد اسطورة الا ان وصفه المذكور في كتب المؤرخين يشبه الى حد كبير طبيعة و مواصفات الجهاز اليوناني ، فجهاز ارخميدس كان يصور حركة الافلاك و الكواكب و بطريقة عمل مشابهة ، اذن جهاز ارخميدس لم يكن اسطورة و هو الامر الذي دفع العلماء الى النظر بجدية الى مجموعة من الاساطير المذكورة عن هذا العالم العبقري و احدها هي قصة حرق سفن العدو عن طريق مرايا كبيرة على الساحل توجه اشعة الشمس لتشعل النار في بدن السفينة الخشبي ، و قد قام العلماء بتجربة للتحقق من هذه الاسطورة عام 1973 عن طريق تثبيت 70 مرآة على الساحل و توجيه اشعة الشمس المنعكسة منها الى سفينة خشبية في عرض البحر و قد نجحت التجربة في اشعال النار في السفينة.
و في عالمنا العربي و الأسلامي نبغ العالم الجزري (بديع الزمان أبو العز بن إسماعيل الرزاز) في القرن الثاني عشر في صنع مجموعة من الالات و الساعات الترفيهية التي تعمل عن طريق حركة الماء او الدواليب المسننة و اساليب اخرى فيزيائية و هندسية لطيفة ، كانت الالات الجزري تحتوي على تماثيل و شخصيات تتحرك و تحدث اصواتا لذلك يعده البعض مؤسس تقنية الروبوت او الانسان الالي (الاصح دمى متحركة و ليس روبوت لأن التقنية تختلف فالروبوت يمتلك القدرة على اتخاذ بعض القرارات و الاعمال بدون تدخل الانسان اما الدمى المتحركة فلا تملك هذه القدرة و لكن على العموم الفكرة متشابهة) و بعيدا عن الخرافات و الاساطير فالعلماء يعتقدون بأن القدماء كانوا في كثير من الاحيان قاب قوسين او ادنى من تحقيق قفزة نوعية في تطور الحضارة البشرية لولا الحروب البربرية المستمرة و الوحشية التي كانت دائما تقضي على اسس الحضارة و تسوق الانسانية نحو مهاوي الجهل و التخلف (على سبيل المثال حرق مكتبة الاسكندرية في مصر و مكتبات بغداد على يد المغول).
اخر اخبار الجهاز عزيزي القاريء ان هيئة بحث علمية لدراسته متكونة من علماء امريكان و بريطانيين و يونانيين توصلوا عام 2008 الى انه كان يستعمل ايضا لتحديد تاريخ اجراء بعض الالعاب في الاولمبياد اليونانية القديمة.
avatar
نوراسيل بنت اخيل
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما قصة النقش في معبد دندرة ؟ على عرف الفراعنة المصباح الكهربائي!!

مُساهمة من طرف ايزابيلا في الأحد مايو 24, 2015 6:03 pm

العالم القديم مليئ بأسرار كثيرة لم نعرفها لحد الآن. قرأت سابقا في كتاب ما ان لم تخني الذاكرة للكاتب انيس منصور أن الملك نيرون كان يمتلك مصعدا في قصره و كل من كان يقترب من باب المصعد كان يقتل.
يسلمو على المواضيع التي تم طرحها.
avatar
ايزابيلا

عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 23/05/2015
العمر : 25

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى